
|
القاهرة
شوبش
|
||
|
حال
الجناين
|
||
|
ياعم
يا بنا
|
||
|
دموع
حضرتك
|
||
|
قصائد
متنوعة
|
||
|
|
بس النظر
مش ضى ولا صوره
انا المسك واحس طبعك
اعرف ف طعم الروح من الريحه
ياما خلايق تضمنى لصدرها
بجته بارده وروحها زى التلج
ياما خلايق من حرارة كفها
تحس طعم الاشتياق والونس
سميع لأصوات
البشر
، دا
صوت كأنه
رنة الوتر الحزين
دا " تشلو " غليض محترم
دا " بوق " على الفاضى
نغمات بشوفها ف عتمتى
مزازيك ف ودنى كل يوم
، ف
مش عجيبه لما اضم العود
. وادنددن
سهران
ليالى تباعا
، لاشفت
صبحي ولا
عارف ملامح ضى
، لكنى
بفرح للصباح
وفيه بكمل سهرتى
… وساعات
كده
بيجيلى احساسى الشقي
انى ها افتح فجأه ع الدنيا
، اظبطها
ليا بتبتسم
… فخاف
قوى
. واجرى
استخبى ف عتمتى
عارف بأن
الدنيا بنت متغندره
سايقه ف دلالها وكل الخلق شغلوها
"خايف
اشوف دنيتى تطلع كده "مكعبره
، يبقى
العمى احسن
. من
شوف طشاش وقتها
حافظ شارعنا
بالحفر
واصحابى بالقهوه وبالنكته
واعرف بلدنا ع الخريطه وحدودها
والمس بأيدى النيل واملس ع الشجر
جريدة القاهرة 9 يوليو 2002
. ويقولو
قال عاجز نظر